هل يسقط النظام الإيراني؟

هل يسقط النظام الإيراني؟

في شهر  فبراير (شباط) الجاري، يكون قد مضى 44 عاما على"الثورة" في ايران التي جاءت بالخميني، في وقت  يواجه النظام في طهران شيخوخة في الداخل وتآكل الدور في الخارج، وعزلة في الساحتين.
تراكمت سلسلة تطورات، من شأنها أن تجعل الذكرى مؤلمة للبعض وملهمة للبعض الآخر، اذ مرت البلاد، على الرغم من القبضة الأمنية ومسلسل الإعدامات، موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات، بعد قتل الشابة الكردية مهسا امين. خبت الاحتجاجات في الايام الاخيرة، لكنها اسئلتها لاتزال قائمة، حيث ان الاسئلة التي تُطرح عما سيحصل بعد غياب "المرشد" علي خامنئي، لا بدّ من أن تضفي على الاحتجاجات بعدا إضافيا.
خارجياً، زادت عزلة النظام غربياً واممياً، اذ ان ايران طُردت من مؤسسات دولية بعد الاحتجاجات والإنغماس عسكريا لصالح روسيا
في الحرب الاوكرانية، في وقت تراجعت الرهانات على رفع العقوبات وتوقيع “الاتفاق النووي”، بل ان دولاً غربية تتحدث عن تصنيف "الحرس" تنظيماً ارهابياً.
 “المجلة” تفتح الملف الايراني، مع انطلاقتها الجديدة بنسختيها الورقية والرقمية ،وتسأل: "هل يسقط النظام الإيراني؟”.
بدءاً من اليوم، تبدأ "المجلة" بنشر  مقالات كتبها صحافيون وخبراء عرب واجانب تتناول هذا السؤال من جميع جوانبه، بدءاً بالهيكلية الأمنية والعسكرية في ايران، وتاريخ الاحتجاجات، ودور المرأة في السياسة والثقافة، وتمدد ايران بالمنطقة ودور سوريا بتأسيس"حزب الله"، وارتدادات اي تغيي في طهران على دورها في الاقليم واختراقاتها للحدود  من العراق الى سوريا ولبنان وصولاً الى اليمن.

font change